تعمل منغوليا على ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية صاعدة، مستهدفة استقبال مليون زائر دولي وتحقيق إيرادات سياحية تبلغ ملياراً وست مئة مليون دولار بحلول عام ألفين وستة وعشرين. يأتي هذا النمو مدفوعاً بارتفاع الطلب من الصين وكوريا الجنوبية وروسيا، إلى جانب تعزيز الربط الجوي عبر شركات مثل إير تشاينا وكوريان إير. في الوقت ذاته، توسع علامات فندقية عالمية حضورها في أولان باتور، بينما تسهم مشاريع السياحة البيئية وتطوير البنية التحتية في إبراز منغوليا كوجهة واعدة في آسيا.