تشهد مصر في عام 2026 انتعاشاً سياحياً ملحوظاً، مدفوعاً بافتتاح المتحف المصري الكبير وتطوير البنية التحتية والمواقع الأثرية. ويقدم المتحف تجربة حديثة تجمع بين عراقة التاريخ والتقنيات التفاعلية، ما يعزز جاذبية القاهرة على الساحة العالمية. كما تسهم المتاحف الإقليمية ومشروعات العاصمة الإدارية الجديدة في تنويع التجارب السياحية، إلى جانب تطوير منتجعات البحر الأحمر. وتدعم هذه الاستثمارات زيادة أعداد الزوار، مع تعزيز مكانة مصر كوجهة تجمع بين الحضارة والحداثة، وتحقيق مستهدف جذب 30 مليون سائح سنوياً.