من المتوقع أن يتضاعف استخدام بطاقات سيم كارد إلكترونية في أمريكا الشمالية أربع مرات بحلول عام 2030، مما يشير إلى تحول كبير في كيفية اتصال المسافرين بالخارج. ومع وجود 1.3 مليار هاتف ذكي مزود بتقنية بطاقات سيم كارد إلكترونية قيد الاستخدام، أصبح الاتصال السلس عبر الأجهزة المحمولة هو القاعدة الجديدة. ويقود المسافرون الأمريكيون والكنديون هذا التوجه الملحوظ، باختيارهم الباقات المرنة والأقل تكلفة مقارنة بخدمات التجوال التقليدي. هذا النمو المتسارع لا يغير طريقة الاتصال فحسب، بل يعيد أيضا تشكيل السياحة العالمية، ويفرض ضغوظا متزايدة على مشغلي شبكات الهاتف المحمول، في الوقت الذي يمنح فيه المسافرين رحلات دولية أكثر سهولة وترابطا.