سجل قطاع السياحة العالمي 690 مليون وافد دولي في النصف الأول من عام 2025، مما يعكس انتعاشا قويا بعد سنوات من الاضطراب. وأسهمت ماليزيا، إلى جانب إندونيسيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ والمغرب وإسبانيا وفرنسا، في دفع هذا النمو المتسارع. جاء هذا الزخم نتيجة رفع القيود، وانتعاش الاقتصادات، وتجدد الطلب على السفر. ومع تسجيل آسيا وأوروبا وأفريقيا زيادات ملحوظة في عدد الزوار، يؤكد أداء القطاع دوره المحوري في دعم التعافي العالمي وتعزيز التحول المستدام في السياحة الدولية.