تواصل السعودية تعزيز مكانتها كوجهة عالمية للاستثمار السياحي، مع استقطاب نحو 40 علامة ضيافة دولية عبر مشاريع كبرى مثل نيوم والبحر الأحمر والدرعية. وتسعى هذه العلامات إلى تقديم تجارب متكاملة تجمع بين الفخامة والاستدامة والابتكار. ويعكس هذا التوجه ثقة المستثمرين في نمو السوق السياحي السعودي، مدعوماً برؤيتها 2030. كما تسهم هذه المشاريع في زيادة الطاقة الفندقية ورفع جودة الخدمات، مع التركيز على التجارب الثقافية والبيئية، ما يعزز تنافسية المملكة عالمياً ويجذب المزيد من الزوار الدوليين.