ضنفت أنغكور وات كواحد من أفضل 20 وجهة سياحية في آسيا من قِبل موقع تريب ادفايزر، حيث سجلت إنجازا جديدا في نمو السياحة في كمبوديا. ولا تزال هذه التحفة المعمارية التي تعود إلى القرن الثاني عشر، والمعروفة بحجمها الهائل، ومنحوتاتها المعقدة، وروحانيتها، تجذب ملايين الزوار سنويا. ويسلط هذا التقدير العالمي الضوء على إرث كمبوديا الثقافي، ويساهم في زيادة أعداد السياح الدوليين. ومع تعزيز الاستثمارات في البنية التحتية واتباع الممارسات المستدامة، تؤكد كمبوديا مكانتها كوجهة سياحية رائدة في جنوب شرق آسيا.