أعلنت هورتيغروتن عن مسارات رحلاتها لعام ألفين وستة وعشرين، مع تركيز واضح على مفهوم الاستكشاف البطيء والإبحار وسط مناظر طبيعية خلابة في النرويج وآيسلندا وسفالبارد. تتيح هذه الرحلات للضيوف استكشاف المضايق العميقة، والسواحل القطبية، والمناظر البركانية الفريدة، إلى جانب التفاعل مع مجتمعات نائية وثقافات محلية أصيلة. توفر السفن أجواء مريحة وخدمة دقيقة، وتشمل البرامج لقاءات مع الحياة البرية، ورحلات بالسكك الساحلية، وإقامات مميزة، لتقديم تجربة متوازنة تجمع بين المغامرة الهادئة والاسترخاء العميق لعشاق الشمال والطبيعة القطبية.