تشهد لوس كابوس نموا واضحا في أعداد السياح الكنديين، بفضل الرحلات المباشرة من المدن الكبرى وتوجه الزوار نحو إقامات أطول وتجارب فاخرة. ويقضي الكنديون في المتوسط عشرة أيام في الوجهة، وهو ما يعادل تقريبا ضعف مدة إقامة الزوار الأميركيين، مما ينعكس على زيادة الإنفاق في المنتجعات الفاخرة والأنشطة السياحية والرحلات الموسعة. ويساعد هذا النمو في تنشيط الاقتصاد المحلي وتعزيز مكانة لوس كابوس كوجهة شتوية مفضلة للمسافرين الكنديين ذوي القيمة العالية.