تبرز سانت فنسنت وجزر غرينادين كإحدى أسرع الوجهات السياحية نمواً في منطقة الكاريبي، بعد تسجيل زيادة بنسبة 49.5 في المئة في أعداد الزوار القادمين من الولايات المتحدة. ويعود هذا النمو إلى تحسن الربط الجوي من مدن أمريكية رئيسية، وافتتاح منتجعات فاخرة جديدة، وازدياد الإقبال على الجزر الأقل ازدحاماً. ومع طبيعتها الخضراء وجزرها البوتيكية مثل بيكيا وموستيكي، إلى جانب توسع البنية الفندقية، تكتسب الوجهة زخماً قوياً بين المسافرين الأمريكيين الباحثين عن الهدوء والتجارب الراقية.