بدأت سانت مارتن عام 2026 بلحظة بارزة في سياحة الكروز مع وصول سفينتي ألورا وصن برنسيس لأول مرة إلى ميناء سانت مارتن في 1 يناير. أبرزت هذه الوصولات المتزامنة قدرة الميناء على استقبال السفن الكبيرة العاملة بالغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى السفن الفاخرة الصغيرة. وأوضح المسؤولون أن الحدث يعزز سمعة سانت مارتن كوجهة كروز متعددة الاستخدامات في الكاريبي، داعماً نمو السياحة، الأنشطة التجارية المحلية، وبناء شراكات طويلة الأمد مع شركات الكروز الكبرى.