تشهد منتجعات البحر الأحمر في مصر تحولاً تدريجياً في تركيبة السياح الوافدين، بعد سنوات من هيمنة الأسواق الأوروبية، مع بروز حضور محدود لسياح آسيويين، لا سيما في مدن مثل دهب وشرم الشيخ. ورغم استمرار تصدّر السياح الألمان والإيطاليين والبولنديين، تعمل مصر على تنويع أسواقها السياحية للحد من الاعتماد على جنسية واحدة. وتستهدف الخطط الحالية أسواقاً واعدة في آسيا وأميركا اللاتينية وأوروبا الشرقية، بما يسهم في زيادة أعداد الزوار وتعزيز استدامة القطاع السياحي على المدى الطويل.