فتحت بوليفيا حدودها بسياسة جديدة تمنح تأشيرة الدخول عند الوصول لمواطني سبع دول، من بينها الولايات المتحدة، مما يمهّد لمرحلة أكثر نشاطًا لقطاع السياحة في عام 2025. تهدف هذه الخطوة إلى جذب مزيد من الزوار، وتطوير البنية السياحية، وخلق فرص عمل، وتسليط الضوء على معالمها الشهيرة مثل سالار دي أويوني وبحيرة تيتيكاكا. ومن خلال هذا القرار، تتجه بوليفيا نحو نمو اقتصادي قوي ومستقبل أكثر ارتباطًا بالعالم.