تشهد المملكة العربية السعودية نموا لافتا في القطاع السياحي، بفضل التوسع الملحوظ في رحلات عدد من كبرى شركات الطيران العالمية، من بينها طيران الإمارات والخطوط القطرية والخطوط السعودية والخطوط البريطانية ويالخطوط الجوية المتحدة والخطوط الجوية التركية، مما أسهم في تعزيز الربط الجوي مع مدن رئيسية تشمل الرياض وجدة وساحل البحر الأحمر. ويأتي هذا النمو بالتوازي مع استثمارات كبيرة في قطاع الضيافة والمشاريع السياحية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، لترسخ المملكة مكانتها كوجهة عالمية متكاملة تجمع بين المواقع التراثية في العلا، والحياة الحضرية الحديثة، والمنتجعات الفاخرة، والسياحة البيئية وتجارب المغامرة.