تشهد مدينة فيكتوريا هذا الأسبوع طفرة سياحية بحرية استثنائية، مع توقع استقبال نحو 49 ألف مسافر على متن 16 سفينة سياحية، من بينها السفينة العملاقة أنثيم أوف ذا سيز وسيليبريتي إيدج. هذا التدفق الكبير من الزوار سيضخ حيوية جديدة في الاقتصاد المحلي، حيث تستفيد المطاعم والمتاجر والفنادق، إلى جانب المعالم الشهيرة مثل حدائق بوتشارت ومتحف كولومبيا البريطانية الملكي. وتتزامن هذه الحركة النشطة مع عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بعيد العمال، التي تشكل ذروة الموسم السياحي البحري. فهي تمنح الزوار والسكان المحليين فرصة مثالية لاستكشاف المواقع التاريخية، والتعمق في التجارب الثقافية الغنية، والاستمتاع بسحر الميناء الخلاب. وبذلك تعزز فيكتوريا مكانتها كإحدى أبرز الوجهات البحرية في كندا.