تسعى جزيرة بالي إلى توسيع دورها على الساحة الدولية، متجاوزة صورتها كوجهة سياحية عالمية، لتصبح مركزا إقليميا للتجارة والنقل الجوي. وتستند هذه الرؤية إلى الاستفادة من نماذج ناجحة في آسيا، مثل هونغ كونغ وسنغافورة وكوالالمبور، مع التركيز على تعزيز الشراكات الدولية وتوسيع شبكة الرحلات الجوية. وتشمل الخطط دراسة تسهيلات جديدة للتأشيرات بهدف جذب أسواق واعدة، من بينها كازاخستان، بما يسهم في زيادة حركة السفر وتنشيط قطاعات الأعمال والاستثمار. وتهدف هذه الخطوات إلى دعم الاقتصاد المحلي، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز مكانة بالي كبوابة إقليمية تجمع بين السياحة والأعمال والربط الدولي.