يشهد قطاع السياحة في بالي تغيّرًا إيجابيًا في أنماط السفر، مع انخفاض الرحلات الداخلية الإندونيسية نتيجة صيانة الطائرات، ما دفع المسافرين لاستكشاف وجهات بديلة مثل يوجياكارتا، مدعومة بتحسين الوصول عبر الطرق والسكك الحديدية. رغم التباطؤ المحلي المؤقت، تستمر الجزيرة في جذب السياح الدوليين، حيث تجاوز عدد الوافدين الأجانب سبعة ملايين. يعزز هذا الأداء صمود اقتصاد السياحة في بالي ويؤكد مكانتها كوجهة عالمية متميزة توفر تجربة سياحية غنية ومتنوعة.