يستبدل الاتحاد الأوروبي ملصقات تأشيرة شنغن التقليدية برمز شريطي آمن ثنائي الأبعاد، مُمثلًا بذلك تحوّلًا جذريًا نحو السفر الرقمي. يرتبط هذا الرمز الشريطي بنظام تأشيرات مركزي، مما يتيح فحص البيانات بشكل فوري عند نقاط العبور الحدودية، ويسهل عمليات التحقق الأمني للمسافرين. وقد استُخدم هذا النظام لأول مرة خلال دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، حيث أثبت فاعليته في تسريع إجراءات الدخول والخروج، وتخفيف الأعباء الإدارية. يمثل هذا الابتكار نقلة نوعية في تجربة المسافر الأوروبي، إذ يسمح بالوصول الإلكتروني عبر البوابة الرقمية للمسافرين الدائمين، ويُبشر بمرحلة جديدة من الكفاءة والسهولة في التنقل. أما الزوار الجدد، فلا يزال يتوجب عليهم تقديم بياناتهم البيومترية الشخصية، في حين يستفيد الزوار المتكررون من تجربة سفر أكثر سلاسة وكفاءة، ضمن رؤية أوروبية تعزز الأمان دون الإخلال براحة المسافرين.