أحدثت إندونيسيا تحولا مهما في قطاع السياحة من خلال إطلاق برنامجي التأشيرة عند الوصول والتأشيرة الإلكترونية، اللذين يسهلان السفر إلى وجهات رئيسية مثل بالي ولابوان باجو. وأدى هذا التبسيط إلى زيادة ملحوظة في أعداد الزوار الدوليين، لا سيما القادمين من الصين واليابان وأستراليا. ومع تحسن كفاءة المطارات وتطوير البنية التحتية، تشهد الوجهتان نموا قياسيا في الحركة السياحية. وتبرز هذه التغييرات التزام إندونيسيا بأن تصبح مركزا سياحيا رائدا في جنوب شرق آسيا، مع التركيز على سهولة الوصول، والتنوع، والتوسع السياحي المستدام.