تُسهم الاستعدادات لتنظيم كأس العالم 2030 في إرساء دينامية اقتصادية غير مسبوقة تجمع بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، متجاوزة الإطار الرياضي نحو شراكات استراتيجية طويلة الأمد. وشكّل منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي منصة لتعزيز التواصل بين الفاعلين العموميين والخواص، وبحث فرص التعاون في قطاعات البنية التحتية، والنقل، واللوجستيك، والسياحة. وأكد المشاركون أن التنظيم المشترك بين ثلاث دول وقارتين يتطلب تنسيقًا عالي المستوى، ويخلق في المقابل فرصًا اقتصادية واسعة مدعومة بمشاريع كبرى واستثمارات مستدامة تعزز النمو الإقليمي وتخلّف إرثًا تنمويًا يتجاوز موعد الحدث.