تتجه باك نينه بخطى واثقة نحو مرحلة جديدة تقودها السياحة، عقب اندماجها مع باك جيانغ لتتحول إلى مركز اقتصادي وثقافي بارز في فيتنام. وتضع المقاطعة أهدافًا طموحة لزيادة أعداد الزوار، مدعومة بتقاليد معترف بها من اليونسكو، ومواقع روحية بارزة، إلى جانب تطوير مناطق جديدة للسياحة البيئية. وتعتمد الاستراتيجية السياحية على الحملات الرقمية، والتجارب التفاعلية، وتعزيز مفهوم السياحة المستدامة، ما يرسخ مكانة باك نينه كوجهة متكاملة تمزج بين التراث العريق، والطبيعة، وتجارب السفر الحديثة.