أكملت ناشيونال جيوغرافيك إنديورانس رحلة استكشافية استمرت 12 يوما عبر المضايق الغربية في أيسلندا والمتنزهات الوطنية الشاسعة في شرق جرينلاند، حيث أتاحت للضيوف فرصة لقاءات نادرة مع الدببة القطبية، وثيران المسك، وحيتان النروال، وطائر البفن. واستكشف المشاركون الشلالات والمضايق والأنهار الجليدية والمجتمعات النائية على متن قوارب الزودياك، والكاياك، ومن خلال رحلات الهايكنغ برفقة مرشد سياحي. ووفرت السفينة وسائل راحة تشمل أكواخا جليدية، وحمامات ساونا، ومحاضرات علمية، مما جمع بين المغامرة والرفاهية، وقدّم رؤى ثقافية وتاريخا قطبيا، ومناظر طبيعية ساحرة، لتصبح تجربة استثنائية في واحدة من أكثر بقاع الأرض تحديا.