مع حلول الشهر الفضيل، تتبدل ملامح بيروت، فتكتسي ساحاتها وشوارعها زينة رمضانية مضيئة تنسدل من الشرفات وتجمع الأحياء الشعبية والراقية. في وسط المدينة، شهدت ساحة الشهداء احتفالا بلديا أعاد الحركة إلى الوسط التجاري، بينما ارتفع مقابل مسجد محمد الأمين هلال مضاء وفانوس عملاق بطابع تراثي. كما ازدانت الطريق الجديدة والجناح والمزرعة بعبارات الترحيب، وحرص السكان على تزيين منازلهم، في مشهد احتفالي يعكس بهجة الشهر وروح التضامن. وتشهد الأسواق رواجا للزينة المبتكرة، من فوانيس وأهلة ومجسمات تراثية، بأسعار مناسبة، تعزز مشاركة العائلات وتمنح الأطفال فرحا يوميا، وتكرس هوية المدينة الرمضانية الأصيلة.