تشهد جدة التاريخية في حي «البلد» نشاطاً متزايداً خلال شهر رمضان، حيث تتحول أزقتها بعد صلاة التراويح إلى مسارات مزينة بالفوانيس و«الرواشين» الخشبية العريقة. ويستمتع الزوار بالتجول بين البيوت التراثية مثل بيت نصيف وبيت المتبولي، والأسواق الشعبية النشطة كالعلوي وقابل. وتشمل الفعاليات «بلد الفن» والمعارض الفنية التي تعكس الحراك الثقافي، فيما تقدم المطاعم والمقاهي التراثية أطباقاً ومشروبات رمضانية في أجواء اجتماعية تجمع بين الألفة والترابط، لتصبح تجربة رمضانية متكاملة تجمع بين التراث والثقافة والحياة اليومية.