تعمل مصر على تعزيز السياحة الفلكية عبر توثيق الظواهر المرتبطة بالمعابد القديمة، مع تنامي اهتمام عالمي بهذا النمط السياحي. وأكد خبراء أن مدناً مثل الأقصر وأسوان أصبحت مقصداً لعشاق الظواهر الفلكية، مع تسجيل نحو 25 ظاهرة موثقة علمياً. وتبرز ظاهرة تعامد الشمس على معبد أبو سمبل، حيث تُنير أشعة الشمس وجه الملك رمسيس الثاني مرتين سنوياً، بما يعكس تقدم المصريين القدماء في الفلك والهندسة ويعزز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية المتخصصة.