أصبحت مصر والمغرب وجهتين رائدتين لمنظمي الرحلات ووكلاء السفر، بعد إعادة هيكلة برامج وكالات السفر، مما دفع ملايين السياح لتعديل خططهم. سجلت مصر 19 مليون سائح بزيادة 21٪، بينما استقبلت المغرب 19.8 مليون زائر بارتفاع 14٪، مع التركيز على المتحف المصري الكبير والأهرامات، ومنتجعات البحر الأحمر والشواطئ، إضافة إلى أنماط سياحية جديدة مثل السياحة الزراعية والفلكية. وأعادت شركات السياحة الأوروبية توجيه برامجها نحو الوجهتين، مع توقع استمرار النمو وتجاوز 20 مليون زائر لمصر و26 مليون للمغرب في 2026.